أخبار وطنية مختصون يؤكدون تهميش الأطفال في تونس ويدعون الى اشراكهم في الحياة العامة
نشر في 11 ديسمبر 2015 (12:04)
بينت النتائج الأولية للورشات الموجهة التي نفذتها وزارة المرأة بالشراكة مع منظمة اليونيسف بعدد من ولايات الجمهورية منذ أوت الفارط، غيابا كليا لحق الأطفال في المشاركة في المجالات التي تهمهم، الأسرية منها والتربوية والثقافية والإعلامية وأيضا في مجال البحوث والدراسات.
وقالت الممثلة عن الإدارة العامة للطفولة بوزارة المرأة نضال رحيم في حديثها لموقع "الجمهورية" إن الاسئلة المطروحة خلال الورشات على الأطفال من مختلف الجهات ومن شرائح إجتماعية متنوعة كانت نصف موجهة. واهتمت بتقييم مشاركتهم في الاسرة وفي المسار المدرسي والمؤسسات الثقافية والشبابية فضلا عن تقديم أرائهم في مدى مساهمة الإعلام والمجتمع المدني في تفعيل حقهم في المشاركة الفعلية.
وأشار المكلف بالإعلام بمكتب اليونيسف مختار الظاهري، الى أن عديد الأطفال تحدثوا عن وضعيتهم وقدموا مقترحات تغيب أحيانا عن السياسيين والخبراء وذلك عند مشاركتهم في الإستشارة الخاصة بالمخطط الخماسي للتنمية والمنفذة بالتعاون بين اليونيسف ووزارة المرأة معلقين بذلك أمالا كبيرة عن " اي تونس يريدون " للخماسية القادمة.
وأضاف الظاهري أن دراسات أخرى اثبتت غياب تمثيلية الأطفال في المشهد الإعلامي الذي أتاح الفرصة للكهول والإستشاريين والخبراء للخوض في مواضيع الأطفال أكثر من المعنيين أنفسهم.
ودعا محدثنا إلى ضرورة تشريك الأطفال في المواضيع المتعلقة بمجالاتهم والإستماع إليهم والأخذ بعين الإعتبار للمقترحات التي من شأنها أن تنهض بالطفل في تونس .فرغم القوانين والتشريعات إلا أنها بقيت صورية ويجب اليوم بناء ثقافة تشريك الأطفال في المجالات التي تخصهم.
كل هذه النتائج وأليات تجاوزها لنشر ثقافة تشريك الأطفال، مثلت محور الندوة الجهوية التي إنعقدت صباح اليوم الخميس بأحد الفضاءات السياحية بمدينة مدنين لنشر النتائج الأولية لعملية تشخيص حق الطفل في المشاركة الفعلية.
نعيمة خليصة